أبي بكر بن علي بن محمد ( ابن حجة الحموي )

126

قهوة الإنشاء

. . . ولو أن الليالي خصومة * ويمضي ولو أن النجوم مطالبه صلاة تجعل أطراف رماحنا أنامل في عمر العدوّ وتحاسبه « 1 » ، وسلم تسليما كثيرا . أما بعد ، فنسمة ودادكم لما صبا القلب في قبولها ، وجدناها نسمة خير يتنسّم أطيب « 2 » الأخبار من تمسك بذيولها ، فصدّقنا رسولها وقبلها « 3 » بعد التسليم ما أسرّه ، وأجلسنا تلك المشافهة في الصدر « 4 » فوق الأسرّة ، وقلنا : « هذا مبتدأ وداد لا بد أن يرفع خبره » ، وفلك ملوكي « 5 » تقارن في أفق المحبة شمسه « 6 » وقمره ، وروض أزهر بشقيقين ما للنعمان نضارتهما ، ولو استعان بماء السماء ، وبحران صارا لمن تفقّه في مذهبنا مجمعا ، وقصيدتا مودّة ودّت الشمس أن تكون بينهما « 7 » مطلعا ، وقلنا : « هذه ألفة رحمانية « 8 » يجلّ قدرها أن توصف » « 9 » ، وتمسكنا بقوله تعالى : لَوْ أَنْفَقْتَ ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً ما أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ « 10 » ولكن اللّه ألّف . وقد سطرنا هذه المفاوضة إلى المقام العالي ، السلطاني ، الكبيري ، الأخوي « 11 » ، القاني ، السيفي ، سيف الدنيا والدين ، ركن الملة الإسلامية ، عماد المملكة الجنكزخانية ، ذخيرة الدين ، خليل أمير المؤمنين ، شكرا خان * « 12 » ، زيدت عظمته ، ودامت معدلته ، تخصّه

--> ( 1 ) كذا في الأصل . ( 2 ) أطيب : تو ، ها : لطيف . ( 3 ) رسولها وقبلها : بر ، قا : رسوله وقبلنا . ( 4 ) الصدر : ها ، بر ، قا : الصدور . ( 5 ) فلك ملوكي : طب : قلك تمولي ؛ قا : فلك لمعان ؛ بر : ذلك لمعان . ( 6 ) شمسه : بر : نفسه . ( 7 ) بينهما : ها : لما يليهما . ( 8 ) رحمانية : ساقط من طب . ( 9 ) يجل قدرها أن توصف : طا : يجل أن يوصف قدرها . ( 10 ) سورة الأنفال 8 / 63 . ( 11 ) السلطاني الكبيري الأخوي : قا : السلطاني الأخوي ؛ السلطاني الكبيري : ساقط من بر ؛ الأخوي : ساقط من ها . ( 12 ) ما بين النجمتين ساقط من بر .